ابن كمال باشا

104

رجوع الشيخ إلى صباه في القوة على الباه

حتى يمكن الرجل من ادخال ايره فيها ، فإذا اولجه فيها شخر ونخر ويهيج ويغتلم وهي من تحته تئن أنين العاشق المهجور ، وتتأوه تأوه المدنف المسحور ، وتضطرب اضطراب التلف الحيران الذي اضرم الهوى في قلبه النيران ، فساعة يسكن وساعة يرهز حتى يعلم أنه قارب الانزال فيوقفها وينزلان جميعا فيجدان اللذة ما مثلها لذة ، واسمه نيك السادة . والثالث منه وهو ان تستلقي المرأة على ظهرها وقد شبكت يديها على رأسها وقد ألصقت فخذيها بصدرها كأنها مطوية ثم يعانقها الرجل ويلمسها إلى صدره ، ويولج ايره فيها بتأن وسكون ، ثم يرفع وهو يحتدم ويرهز ويلطم على سقف كسها ، ويعتمد على سقف فرجها فإنها تلتذ بذلك لذة عظيمة إلى أن يفرغا جميعا وهذا اسمه نيك المصري . الرابع منه : وهو ان تستلقي المرأة على ظهرها وتمد رجلها مدا جيدا وترفع الأخرى رفعا جيدا ثم يقعد الرجل بين فخذيها وقد أقام ايره قياما جيدا ويدخله ولا يزال يشخر وينخر إلى أن يفرغا واسمه نيك المخالف . الخامس منه وهو ان تنام المرأة على وجهها وترفع عجزها رفعا جيدا وينام الرجل عليها ويدخل ايره في عجزها ثم يقلب رأسها ويقبلها ويضمها إلى جهته ويلزمها إلى أن يتم واسمه التتبعي . السادس منه وهو ان تستلقي المرأة على ظهرها ويرفع الرجل ساقيها ويمسك خصرها ويتراهزا جميعا واسمه قلبني واطبقها . والسابع منه هو ان تستلقي المرأة على ظهرها ويحضر الرجل على ركبتيه ويرفع ساقيها عند كتفيه ويحك شفرها ويولجه وإذا قرب يقوم وكلما قارب الفراغ اخرجه وبرده ويطبقه إلى أن يفرغ واسمه المبرد .